زبير بن بكار
418
جمهرة نسب قريش وأخبارها
ولا سليمان إذ دان الشّعوب له * الإنس والجنّ تجري بينها البرد « 1 » 719 - حدثنا الزبير قال : وحدثني عمّي مصعب بن عبد اللّه قال : حدثني الضحّاك بن عثمان ، عن عبد الرحمن بن أبي الزّناد ، عن هشام بن عروة : أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم قال لأخي ورقة بن نوفل ، عديّ بن نوفل ، « 2 » أو لابن أخيه : « 3 » « أشعرت أنّي قد رأيت لورقة جنّة ، أو جنّتين » . « 4 » يشكّ هشام . قال : قال عروة : نهى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم عن سبّ ورقة . « 5 »
--> ( 1 ) في « تاريخ الطبري » ، و « معجم البلدان » ، و « الروض الأنف » ، و « البداية والنهاية » : ولا سليمان إذ تجري الرياح له * والإنس والجنّ فيما بينها ترد وفي بعضها : ( الرياح به . . . بينها مرد ) ، والذي في الطبري أجود . و ( البرد ) جمع ( بريد ) ، وهو الرسول الذي يخرج من بلد إلى بلد ، ليبلغ ما يحمل من الخبر ، وزاد الطبري في تاريخه ، وياقوت في « المعجم » ، والسهيلي في « الروض الأنف » ، وابن كثير في « البداية والنهاية » : أين الملوك التي كانت نوافلها * من كلّ أوب إليها راكب يفد حوضا هنا لك مورودا بلا كذب * لا بدّ من ورده يوما كما وردوا هذه رواية أبي جعفر الطبري ، ورواية غيره : ( كانت لعزتها . . . وافد ) و ( حوض هنا لك مورود ) ، بالرفع . ( 2 ) ( عدي بن نوفل ) ، أسلم يوم الفتح ، وسيأتي برقم : 728 ، وما بعده . ( 3 ) ( ابن عدي بن نوفل ) ، كأنه هو ( نوفل بن عدي بن نوفل ) ، سيأتي في النسب رقم : 734 ، وأفرد له ابن حجر ترجمة في « الإصابة » وقال : ( ذكره البلاذري وقال : قتل ابنه يوم الحرة سنة أربع وستين ، واسمه : عبيد اللّه بالتصغير ) . ( 4 ) في « الأغاني » : ( شعرت ) بغير ألف الاستفهام ، وبضم التاء ، وهو خطأ صرف . وقوله : ( أشعرت ) ، أي : أعلمت ؟ ( 5 ) رواه عن الزبير ، أبو الفرج في أغانيه ، وقد سلف ما قلته عن ( عبد الرحمن بن أبي الزناد ) في التعليق على رقم : 717 ، وهو إسناد صحيح . وقد خرج الحافظ ابن حجر حديث ورقة في ترجمته من « الإصابة » ، من وجوه : من طريق إسماعيل بن مجالد ، عن أبيه مجالد ، عن الشعبي ، عن جابر مرفوعا . ومن طريق يحيى بن سعيد الأموي ، عن مجالد ، بلفظ آخر . ومن طريق أبي معاوية ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة . ومن طريق يونس بن بكير عن هشام بن عروة . ومثله في « أسد الغابة » . وذكره الهيثمي في « مجمع الزوائد » ، عن عائشة : « لا تسبوا ورقة ، فإني رأيت له جنة أو جنتين » ، وقال : ( رواه البزار متصلا ، ومرسلا . وزاد في المرسل : ( وكان بين أخي ورقة وبين رجل كلام ، فوقع الرجل في ورقة ليغضبه ؛ ، والباقي بنحوه ، ورجال المسند والمرسل رجال الصحيح ) . ثم انظر ما سلف رقم : 713 ، 715 ، والتعليق عليها .